مهرجان قطاف الوردة الشامية 2016

وردتنا عبق تراثنا ...شامة ثقافتنا

 تحت هذا الشعار نظمت الأمانة السورية للتنمية ومحافظة ريف دمشق، بالتعاون مع جمعية المراح لإحياء وتطوير الوردة الشامية مهرجان قطاف الوردة الشامية.
فالوردة الشامية رمز وطني تراثي، وهي سفيرة سورية إلى العالم منذ الأزل فالمحصولها ومنتجاتها أهمية كبيرة لما تتمتع به من فوائد صحية وغذائية متنوعة إضافة إلى قيمتها الاقتصادية والتراثية.

ولذلك فقد نظمت الأمانة السورية للتنمية ومحافظة ريف دمشق بالتعاون مع جمعية المراح لإحياء وتطوير الوردة الشامية مهرجان قطاف الوردة الشامية بقرية المراح – ريف دمشق يوم الأحد 15/5/2016 حيث تأتي أهمية المهرجان هذا العام لإطلاق مشروع تسجيل الوردة الشامية كعنصر من عناصر التراث الثقافي اللامادي السوري على قائمة التراث الثقافي العالمي في منظمة اليونسكو.

ونظراً لأهمية المهرجان والوردة الشامية من (محصول، منتج وتراث ثقافي لامادي)، تم عقد العديد من الاجتماعات بوجود ممثلين عن الأمانة السورية للتنمية، الشركة السورية للحرف، المشروع الثقافي بالأمانة (وحدة تطوير التراث الثقافي ) وجمعية المراح لتبادل الأفكار حول تنظيم المهرجان، فكانت الانطلاقة من التركيز على الوردة الشامية ومنتجاتها والعمل على ايصال رسالة للمزارعين للاهتمام بأراضيهم ومحصولهم وذلك بتكريم المزارعين المتميزين من خلال الشركة السورية للحرف.

حيث شهد المهرجان حضور رسمي مميزاً لكل من السادة الوزراء للوزرات المعنية ( وزارة السياحة - وزارة الشؤون الاجتماعية - وزارة الموارد المائية - وزارة البيئة ) والسيد محافظ ريف دمشق وعدد من أعضاء مجلس الشعب والعديد من ممثلي جمعيات أهلية ومجتمعية حيث قام المشاركون والمساهمون بالمهرجان بالحديث عن أهمية الوردة الاقتصادية والمجتعية والثقافية وما تعكسه من ارتباط وثيق بهذه الارض وعاداتها وتراثها زمدى أهمية الحفاظ عليها واستدامة مواردها لتكون إرثاً ثقافياً مرافقاً للأجيال المتعاقبة

كما قام أهالي قرية المراح بالمشاركة والمساهمة في التحضير للمهرجان والتفاعل مع المشاركين وضيوف المهرجان بعملية القطاف والتمتع بالطقوس المرافقة لعملية القطاف من إطلاق الأغاني التقليدية  والأهازيج المرتبطة بالوردة الشامية والتمتع بمنتجات الوردة الشامية من شراب الورد و مربى الورد واستخدام ماء الورد المتعددة الاستخدامات ذو الفوائد الطبية والتجميلية المتميزة .