مهرجان قطاف الوردة الشامية 2017

ضمن إطار عمل الأمانة السورية للتنمية في دعم المجتمعات وتحقيق التنمية الثقافية وصون التراث اللامادي السوري.

واستكمالأ لمشروع تنمية وتطوير الوردة الشامية في قرية المراح و ملف ترشيح عنصر  الوردة الشامية وما يرتبط بها من ممارسات في قرية المراح ووضعها على القائمة التمثيلية لعناصر التراث الإنساني في منظمة اليونسكو .

قامت  الأمانة السورية للتنمية بالتعاون مع محافظة ريف دمشق وجمعية إحياء وتطوير الوردة الشامية " وبطلب من أهالي قرية المراح بإقامة مهرجان قطاف الوردة الشامية تأكيداً على أهمية هذا المهرجان في التراث السوري المتناقل ومايحمله من معانٍ تراثية وإنسانية متعددة واستتمراراً لتقليد يعتمده المجتمع المحلي في المراح بإقامة هذا المهرجان .

بدأ المهرجان فقراته في تمام الساعة السابعة صباحاً بحضور رسمي وجماهيري واسع شمل أهالي المنطقة وحضور العديد من الوزراء وممثلين عن وزارات مهتمة ومنظمات شعبية ومجتمعية وكانت البداية بعملية القطاف من قبل الحضور تلاها النشيد العربي السوري والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية الأبرار تلتها كلمة ترحيبية القاها ممثل عن أهالي القرية وكلمة السيد محافظ ريف دمشق، كما قامت فرقة النفخيات من معهد صلحي الوداي للموسيقى بعزف مقطوعات موسيقية متنوعة، إضافة لمشاركة أطفال قرية المراح الذين قدموا عرضاً حياً يمثل العرس التقليدي في المنطقة .

ثم تبارى عدد من الزجالين من أهالي المنطقة بإطلاق زجلهم وأغانيهم الشعبية المرتبطة بالوردة الشامية وقطافها .

كما وقامت الأمانة السورية للتنمية و محافظة ريف دمشق والسادة الوزراء الحضور بتكريم عدد من المزارعين الجدد للوردة الشامية وتقديم الهدايا لهم.

وقد بادر  أهالي قرية المراح بتقديم الدروع التكريمية للسادة الوزراء الحضور لأهتمامهم وتواصلهم المستمر بكل ما يتعلق بالوردة الشامية

في ختام المهرجان قدم أهالي المنطقة لضيوفهم مجموعة من المأكولات الشعبية وشراب الوردة ومنتجاتها .

الجدير أن الوردة الشامية من أهم الورود العطرية ذات الفائدة الطبية والتجميلية العالية المستوى وتدخل بخواصها بتركيب أهم وأشهر أنواع العطور والمستحضرات التجميلية كما أن لزيت الوردة الشامية شهرة عالمية ولما يشكله من داعم كبير للاقتصاد الوطني .